أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن روسيا اليوم أن رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركي، أكد اليوم الجمعة في مؤتمر صحفي أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان ليست موجهة ضد إيران أو الكيان الصهيوني أو أي دولة أخرى.
وقال أردوغان إنه سيكون خطأً النظر إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك باعتبارها تحالفاً أُنشئ ضد إيران أو إسرائيل أو أي طرف ثالث آخر.
وأضاف أن هذه الاتفاقية تعكس المسؤولية المشتركة للدول الثلاث في تشكيل مستقبل أكثر أمناً وسلاماً وازدهاراً.
وقال رئيس الجمهورية التركي إن أنقرة تدعم منذ فترة طويلة حل المشكلات الإقليمية من قبل دول المنطقة نفسها. وشدد على أن هذه الاتفاقية جاءت بهدف تعزيز الأمن ورفع مستوى الردع وضمان الاستقرار طويل الأمد.
وأشار أردوغان إلى أنه في هذه المرحلة، ليس صحيحاً الحديث عن رد عسكري تلقائي من تركيا على أي حادث قد يقع في العراق أو اليمن أو أماكن أخرى.
وتقوم اتفاقية مكة على حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وتنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى هذه الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على جميع الأطراف؛ في حين سيُحدد طبيعة وحجم المساعدات بناءً على طلب الدولة المعتدى عليها واحتياجاتها.
وقد تشمل هذه المساعدات بيانات استخباراتية ودعماً لوجستياً وذخائر. كما يمكن، بحسب مستوى التهديد، النظر في دعم عسكري أوسع، شرط أن تحدد الآليات السياسية والعسكرية ذات الصلة طريقة وصيغة المساعدة عبر المشاورات والتنسيق.
/انتهى/
تعليقك